" واعلم يا علي ، إني راض عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة ،
وكذلك ربي وملائكته .
يا علي ويل لمن ظلمها ، وويل لمن ابتزها حقها ، وويل لمن هتك
حرمتها ، وويل لمن أحرق بابها ، وويل لمن آذى خليلها ، وويل لمن شاقها
وبارزها .
اللهم إني منهم برئ ، وهم مني براء .
ثم سماهم رسول الله ( ص ) ، وضم فاطمة إليه ، وعليا ،
والحسن ، والحسين ( ع ) ، وقال :
اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم ، وزعيم بأنهم يدخلون الجنة ،
وعدو وحرب لمن عاداهم وظلمهم ، وتقدمهم ، أو تأخر عنهم وعن
شيعتهم ، زعيم بأنهم يدخلون النار .
ثم - والله - يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي .
ثم - لا والله - لا أرضى حتى ترضي .
ثم - لا والله - لا أرضى حتى ترضي . . . ( 1 ) " .
37 - عن محمد بن يحيى ، عن العمركي بن علي ، عن علي
بن جعفر ، عن أخيه ، عن أبي الحسن ( ع ) :
إن فاطمة ( ع ) صديقة شهيدة ، وإن بنات الأنبياء لا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 484 و 485 وفي هامشه عن خصائص الأئمة :
ص 72 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 400 وعن الطرف : ص 29 - 34 ، وعن
مصباح الأنوار .