اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ،
وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها .
فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . . . ( 1 ) .
وقد قال شيخ الإسلام العلامة المجلسي عند إيراده هذه الرواية :
" روى الصدوق في الأمالي بإسناد معتبر عن ابن عباس الخ . . ( 2 ) .
ووصف البعض هذا السند بقوله : كأنه كالموثق وذلك
للاختلاف في توثيق وتضعيف : " عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ( 3 ) " .
4 - قال العلامة المجلسي ( ره ) :
وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي - جد والد الشيخ
البهائي - نقلا عن خط الشهيد رفع الله درجته ، نقلا عن مصباح
الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال : روي أنه دخل النبي ( ص ) يوما إلى
فاطمة ( ع ) فهيأت له طعاما من تمر وقرص وسمن ، فاجتمعوا على
الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) ، فلما أكلوا سجد
رسول الله ( ص ) وأطال سجوده ، ثم ضحك ، ثم بكى ، ثم جلس
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 والأمالي للشيخ الصدوق ص 99 - 101
وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 / 281 ، وإرشاد القلوب : ص 295 ، وبحار
الأنوار : ج 28 ص 37 / 39 ، وج 43 ص 172 و 173 ، والعوالم : ج 11
ص 391 و 392 ، وفي هامشه عن غاية المرام ص 48 وعن : المحتضر ص 109 ،
وراجع : جلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 186 / 188 وبشارة المصطفى
ص 197 / 200 والفضائل لابن شاذان : ص 8 / 11 ، تحقيق المحدث الأرموي
( ط جامعة طهران سنة 1393 ه . ق . ) .
( 2 ) جلاء العيون : ج 2 ص 186 - 188 .
( 3 ) راجع : معجم رجال الحديث : ج 10 ص 342 .