النعل ، ويرقع الثوب ، ويفتح الباب . . " ( 1 ) .
15 - وفي حديث نافع مولى عائشة يروي فيه : " أنه ( ص ) أتي
بطعام ، فقال ( ص ) : ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين ( كان حاضرا
كي ) يأكل معي . قالت عائشة ; ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت .
ثم أعادت فسألت : فسكت .
ثم جاء جاء فدق الباب ، فخرجت إليه ، فإذا علي بن أبي
طالب ، فرجعت فأخبرته . فقال ادخله . ففتحت له الباب ، فدخل .
فقال : مرحبا وأهلا ، لقد تمنيتك الخ . . " ( 2 ) .
16 - وفي حديث الطير : " فدقت الباب دقا عنيفا وقالت لي
عائشة : من هذا ؟ فقلت أنا علي . فسمعت رسول الله يقول لها : يا
عائشة ، افتحي ( له ) الباب ففتحت ، فدخلت " ( 3 ) .
فلو كان الباب مجرد ستر ، فقد كان بإمكان النبي أن يقول
لعلي : ادخل .
17 - وفي حديث آخر يقول : إن أبا أيوب نادى : يا أماه
" افتحي الباب ، فقد قدم سيد البشر . فخرجت وفتحت الباب ، وكانت
عمياء " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البحار : ج 16 ص 227 عن مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ص 146 .
( 2 ) تقدمت المصادر لذلك تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب ، حديث
رقم / 7 .
( 3 ) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع
الباب .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 133 .