3 - وسيأتي حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا .
4 - وثمة حديث يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كان
عند عائشة " إذ طرق الباب ، فقال : قومي ، فافتحي الباب لأبيك ،
فقمت وفتحت له . . . . ثم طرق الباب ، فقال : قومي وافتحي الباب
لعمر ، فقمت وفتحت له .
وطرق الباب فقال : قومي وافتحي الباب لعثمان ، فقمت
وفتحت .
ثم طرق الباب فوثب النبي ( ص ) ، وفتح الباب ، فإذا علي بن
أبي طالب . . .
إلى أن قالت الرواية : فقال النبي : يا عائشة ، لما جاء أبوك كان
جبرائيل بالباب . وهممت أن أقوم فمنعني . ولما جاء علي ( ع ) وثبت
الملائكة تختصم في فتح الباب له ، فقمت فأصلحت بينهم ، وفتحت
الباب له . . . ( 1 ) " .
5 - وفي حديث زواج فاطمة عليها السلام أن النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) " أتاهما في صبيحتها ، وقال : السلام عليكم ،
أدخل ، رحمكم الله ؟
ففتحت أسماء الباب ، وكانا نائمين تحت كساء الخ . . ( 2 ) " .
6 - تقدم حديث مجئ الخياط بثياب للحسن والحسين
( عليهما السلام ) في يوم العيد ، فقرع الباب ، ففتحت الزهراء الباب
هامش
( 1 ) البحار : ج 37 ، ص 313 عن مشارق أنوار اليقين .
( 2 ) البحار : ج 43 ص 117 ومناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 356 .