تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
3 - وسيأتي حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا . 4 - وثمة حديث يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كان عند عائشة " إذ طرق الباب ، فقال : قومي ، فافتحي الباب لأبيك ، فقمت وفتحت له . . . . ثم طرق الباب ، فقال : قومي وافتحي الباب لعمر ، فقمت وفتحت له . وطرق الباب فقال : قومي وافتحي الباب لعثمان ، فقمت وفتحت . ثم طرق الباب فوثب النبي ( ص ) ، وفتح الباب ، فإذا علي بن أبي طالب . . . إلى أن قالت الرواية : فقال النبي : يا عائشة ، لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب . وهممت أن أقوم فمنعني . ولما جاء علي ( ع ) وثبت الملائكة تختصم في فتح الباب له ، فقمت فأصلحت بينهم ، وفتحت الباب له . . . ( 1 ) " . 5 - وفي حديث زواج فاطمة عليها السلام أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " أتاهما في صبيحتها ، وقال : السلام عليكم ، أدخل ، رحمكم الله ؟ ففتحت أسماء الباب ، وكانا نائمين تحت كساء الخ . . ( 2 ) " . 6 - تقدم حديث مجئ الخياط بثياب للحسن والحسين ( عليهما السلام ) في يوم العيد ، فقرع الباب ، ففتحت الزهراء الباب
هامش
( 1 ) البحار : ج 37 ، ص 313 عن مشارق أنوار اليقين . ( 2 ) البحار : ج 43 ص 117 ومناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 356 .