تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فيه ; فلا يعقل أن يدس فيه ما يعلم معه عدم صحة الخبر ، خصوصا في الأمور العادية التي لا يستريب فيها أحد . فتح الباب : وإذا جاء التعبير ب‍ " فتح الباب " ونحوه واحتاج الباب إلى من يفتحه في وجه الطارق فإن ذلك إنما يكون من المواد الصلبة التي لا يقدر الطارق على إزاحتها من طريقه ، إذ لو كان الباب مستورا بالمسوح ، فيكفي أن يقال للطارق : أدخل ، فيزيح الستار ويدخل . ونحن نجد في النصوص ما يؤكد على الحاجة إلى فتح الباب للطارقين . كما أن استعمال كلمة " فتح " يشير إلى أن الباب ليس من قبيل الستائر والمسوح ، وإلا لكان التعبير ب‍ " أزاح الستار عن الباب " هو الأصوب والأنسب ، فلنلاحظ إذن النصوص التالية : 1 - تقدم عن سويد بن غفلة أنه ، قال : أصابت عليا شدة ، فأتت فاطمة ( ع ) ليلا رسول الله ( ص ) ; فدقت الباب . فقال : أسمع حس حبيبتي بالباب ، يا أم أيمن قومي وانظري ، ففتحت لها الباب الخ . . ( 1 ) " . 2 - وفي حديث آخر أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لأنس : افتح له . فدخل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تقدم الحديث ومصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب رقم 9 . ( 2 ) قد تقدم الحديث تحت عنوان : ضرب أو دق ، أو طرق أو قرع الباب رقم 10 .