الناس ، أو كشف سترا ( 1 ) .
10 - عن أبي عبد الله الجسري ، في حديث مرض النبي ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) : فأغمي عليه . . ثم أفاق ، فقال : افتحوا له الباب .
ففتحنا الباب ، فإذا عثمان . . ( 2 ) .
11 - في حديث عائشة : أن رسول الله ( ص ) فتح الباب
رويدا ، ثم خرج وأجافه رويدا . ( راجع عنوان : أجاف الباب حديث
رقم 3 ) .
12 - وفي حديث سلمان عن فاطمة ، تقول فاطمة ( عليها
السلام ) : " وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح الباب ، ودخل
علي ثلاث جواري . " ( راجع عنوان : رددت باب الحجرة بيدي ) ( 3 ) .
13 - وحين جاء اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
فوجدوه قد توفي ، وجلس مكانه أبو بكر ، فوجدوا أن أبا بكر ليس هو
المطلوب " خرجوا من بين يدي أبي بكر ، وتبعوا الرجل ، حتى أتوا منزل
الزهراء ( عليها السلام ) ، وطرقوا الباب ، وإذا بالباب قد فتح ، فإذا بعلي
قد خرج ، وهو شديد الحزن على رسول الله الخ . . ( 4 ) " .
14 - ويذكرون في صفة النبي ( ص ) : أنه ( ص ) " كان يخصف
هامش
( 1 ) تقدم تحت عنوان : فتح بابا أو كشف سترا .
( 2 ) مسند أحمد : ج 6 ص 263 .
( 3 ) وراجع أيضا : عوالم العلوم : ج 1 ص 162 ومهج الدعوات : ص 5 ومصادر
أخرى ذكرها في هامش العوالم . وثمة مصادر أخرى ذكرناها في عنوان :
رددت باب الحجرة بيدي .
( 4 ) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق ، أو قرع
الباب ، حديث رقم / 5 .