فقال : ائذن له وبشره بالجنة . . إلى أن قال :
" فجاء إنسان يحرك الباب ، فقلت من هذا ؟ .
فقال عثمان بن عفان الخ . . " ( 1 ) .
2 - ويقول أبو أيوب الأنصاري لبعض زواره : " أقسم بالله
لكما : لقد كان رسول الله في هذا البيت الذي أنتما فيه ، وما في
البيت غير رسول الله ( ص ) ، وعلي ( ع ) جالس عن يمينه ، وأنا قائم بين
يديه ، وأنس ، إذ حرك الباب . فقال رسول الله : يا أنس انظر من
بالباب ؟
فخرج أنس ورجع فقال : هذا عمار بن ياسر . فقال أبو أيوب :
سمعت رسول الله يقول : يا أنس افتح لعمار الطيب المطيب . ففتح
أنس الباب . . الخ . . ( 2 ) .
وضع يده على الباب فدفعه :
1 - عن جابر الأنصاري قال : خرج رسول الله ( ص ) يريد
فاطمة وأنا معه ، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ، ثم قال :
السلام عليكم ، فقالت فاطمة : عليك السلام يا رسول الله .
قال : أدخل .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 187 ، ووفاء الوفاء : ج 3 ص 942 و 943 عن
صحيح مسلم ج 7 ص 119 و 118 ( ط سنة 1334 ) .
( 2 ) الطرائف لابن طاووس : ص 102 وفي هامشه عن البحار : ج 38 ص 37 وعن
المناقب للخوارزمي ص 124 .