بيت المغيرة بن شعبة بينهما طريق ، وهما في مشربتين متقابلتين فاجتمع
عند أبي بكرة نفر يتحدثون في مشربته ، فهبت ريح ففتحت باب
الكوة فقام أبو بكرة ليصفقه فبصر بالمغيرة ، وقد فتحت الريح باب
الكوة التي في مشربته وهو بين رجلي امرأة .
فقال أبو بكرة للنفر : قوموا فانظروا ، فقاموا فنظروا ، ثم قال :
اشهدوا ، الخ . . ( 1 ) .
ثانيا : إن قصة زنا المغيرة قد كانت بعد وفاة الرسول ( ص ) بعدة
سنين ، وقد حصلت في بلد استحدث بعد وفاته ( ص ) أيضا ، ليكون
مركز انطلاق للجيوش التي تحارب في بلاد فارس وغيرها . ولم يكن
ثمة حروب داخلية تستدعي حذرا ، وتحصنا ، كما كان الحال بالنسبة
للمدينة حين استقبالها الدعوة الإسلامية .
فلا يصح قياس أحدهما على الآخر . .
إغلاق الباب :
وقد تكرر التعبير ب : أغلق عنكم دونه باب . أو : أغلق عليه . أو
أغلق عليهما الباب بيده . أغلقت الباب . اغلقوا الأبواب . نغلق
هامش
( 1 ) البحار : ج 30 ص 640 وتاريخ الأمم والملوك : ج 4 ص 70 ( ط دار سويدان )
حوادث سنة 17 ه . ودلائل الصدق : ج 3 قسم 1 ص 87 ، وشرح الأخبار :
ج 3 ص 57 . وراجع : فتوح البلدان ص 352 ج 3 وكنز العمال : ج 3 ص 18
وسنن البيهقي ج 8 ص 235 ، والكامل في التاريخ : ج 2 ص 540 و 541 ،
ووفيات الأعيان ج 2 ص 455 ، والبداية والنهاية : ج 7 ص 81 ، وعمدة القاري :
ج 6 ص 340 ، والأغاني : ج 16 ص 331 ، 332 ( ط دار إحياء التراث ) ،
وشرح النهج للمعتزلي : ج 12 ص 234 - 237 .