الأبواب . وما شاكل ، في الكثير من الموارد ، ونحن نذكر منها ما يلي :
1 - روي عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال في خطبة له " فما
قطعكم عنه ( أي الله ) حجاب ، ولا أغلق عنكم دونه باب " ( 1 ) .
وهذا الحديث ، وإن كان قد صدر عنه عليه السلام بعد وفاة
النبي ( ص ) - ربما - بعدة سنين ، ولكننا ذكرناه ، لأننا نرى : أن الأمور
لم تكن قد اختلفت في تلك المدة الوجيزة .
ولا سيما وأن المستدل بقصة زنا المغيرة حسبما ذكرناه آنفا
يدرك أن ما استدل به إنما وقع بعد وفاة النبي ( ص ) بعدة سنين أيضا .
2 - جاء في حديث تزويج فاطمة عليا ( عليهما السلام ) : أنه
( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرهما أن يقوما إلى بيتهما ، ثم دعا لهما .
" ثم قام فأغلق عليه بابه . . " . وفي نص آخر : " ثم قام فأغلق عليهما
الباب بيده ( 2 ) " .
3 - وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال :
جمع رسول الله ( ص ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ،
والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وأغلق عليه وعليهم الباب ، وقال :
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة رقم 193 ، وراجع ج 2 ص 193 ( ط الاستقامة ) ،
والبحار : ج 74 ص 314 و 315 .
( 2 ) البحار : ج 43 ص 122 و 142 وج 101 ص 89 عن مصباح الأنوار وغيره .
وراجع : كشف الغمة : ج 1 ص 352 و 372 وج 2 ص 98 وآية التطهير : ج 1
ص 122 وإحقاق الحق ( الملحقات ) : ج 10 ص 409 ، عن رشفة الصادي
ونظم درر السمطين ص 188 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 308 ، ومناقب
الخوارزمي ص 243 ، ومجمع الزوائد ج 9 ص 208 ، وحلية الأولياء ج 2
ص 75 ، وغير ذلك والمص k ف للصنعاني ج 5 ص 489 .