پرش به محتوای اصلی

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحه تقديم 68

پدیدآورندگان:

صتقديم ۶۸
4 - قد قلنا مرارا وتكرارا : لماذا ينظر إلى من يمارس مسؤولياته ، ويحاول إعادة الأمور إلى نصابها ، وصيانة الذهنية العامة عن أن تقع في الخطأ في الاعتقاد والإيمان ، ويريد أن يناقش مقولات يراها تلامس قضايا حساسة في المجال الديني ، والإيماني ، والثقافي - لماذا ينظر إليه - على أنه يثير بذلك مشكلة ، أو أنه يريد إرباك الساحة ؟ ولا ينظر إلى ذلك الذي يصر على صدم الواقع ( 1 ) ، وإصلاح العقائد الشيعية الخاطئة والمتوارثة - على حد تعبيره ( 2 ) - بل وإظهار العلم مقابل البدع حيث يقصد : إن بعض عقائد مذهب أهل البيت هي تلك البدع التي سعى لأن يظهر علمه في مقابلها ؟ ! . ولو فرضنا أن ذلك قد يثير مشكلة فلماذا لا يطالب بها نفس ذلك الذي أثارها ، ولا يزال مصرا على التمسك بها ، وإثارتها ، وتثقيف الناس بمضامينها ؟ ! 5 - كنا ولا نزال ندعو هذا البعض إلى حوار علمي موضوعي وجدي ، يلزم الجمع ، على أن يكون بلغة واضحة ومكتوبة ، لا يتسنى معها لأحد الاختباء خلف عبارات : " لم أقصد " و " فهموني خطأ " و " كذبوا علي " و " لم أقل ذلك " و
پاورقی
( 1 ) مجلة المرشد : العددان 3 - 4 ص 281 . ( 2 ) نشرة بينات : بتاريخ 25 - 10 - 1996 م .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحه تقديم 68 | السيد جعفر مرتضى العاملي