كما أنهم قد نفروا برسول الله ( ص ) ليلة العقبة ، وقذفوا
زوجته .
إلى غير ذلك من أمور كثيرة ، ظهرت منهم تجاه النبي ( ص )
وعترته الطاهرين .
أضف إلى ذلك : إن قتل الحسين عليه السلام وسبي عياله كان
هو الآخر جريمة كبرى لا تقل عن اقتحام بيت الزهراء ( ع ) والاعتداء
عليها بالضرب . والقوم هم أبناء القوم .
وقد تآمروا أيضا على قتل علي عليه السلام ، على يد خالد بن
الوليد ، وهو يصلي في مسجد رسول الله ( ص ) حينما نطق أبو بكر
قبل التسليم ( 1 ) قائلا : لا يفعلن خالد ما أمرته .
هامش
( 1 ) راجع : مجمع الرجال للقهبائي : ج 2 ص 264 في الهامش . والشافي : لابن
حمزة : ج 4 ص 173 و 202 . وذكر أن الجاحظ رواه في الزيدية الكبرى عن
جامعة من أهل الحديث منهم الزهري ، والايضاح : لابن شاذان ص 155 .
158 . وجلاء العيون : ج 1 ص 201 ، وكتاب سليم بن قيس : ج 2 كما سيأتي .
وإثبات الهداة : ج 2 ص 360 . ومرآة العقول : ج 5 ص 339 و 340 ، والرسائل
الاعتقادية ص 455 ، وشرح النهج للمعتزلي ج 17 ص 222 والمسترشد ص
451 ط . إيران . والبحار ج 29 ص 126 و 133 والاحتجاج ج 1 ص 234
وعلل الشرائع ج 1 ص 182 ورجال الكشي ص 695 ترجمة سفيان الثوري . .