تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
" ومما أنكر عليه : ضربهم لفاطمة عليها السلام . وقد روي أنهم ضربوها بالسياط . والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة : أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت ، فسمي السقط " محسنا " ، والرواية بذلك مشهورة عندهم . وما أرادوا من إحراق البيت عليها ، حين التجأ إليها قوم ، وامتنعوا من بيعته . وليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك ، لأنا قد بينا الرواية الواردة من جهة العامة ، من طريق البلاذري ، وغيره . ورواية الشيعة مستفيضة به ، لا يختلفون في ذلك ( 1 ) " . 2 - وقال العلامة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء : " طفحت واستفاضت كتب الشيعة ، من صدر الإسلام ، والقرن الأول ، مثل كتاب سليم بن قيس ، ومن بعده إلى القرن الحادي عشر وما بعده ، بل وإلى يومنا هذا ، كل كتب الشيعة التي عنيت بأحوال الأئمة ، وأبيهم الآية الكبرى ، وأمهم الصديقة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين ، وكل من ترجم لهم ، وألف كتابا فيهم ، وأطبقت كلمتهم تقريبا ، أو تحقيقا في ذكر مصائب تلك البضعة الطاهرة : أنها بعد رحلة أبيها المصطفى ضرب الظالمون وجهها ، ولطموا خدها ، حتى احمرت عينها ، وتناثر قرطها ، وعصرت بالباب حتى كسر ضلعها ، وأسقطت جنينها ، وماتت وفي عضدها كالدملج . ثم أخذ شعراء أهل البيت سلام الله عليهم ، هذه القضايا والرزايا ، ونظموها في أشعارهم ، ومراثيهم ، وأرسلوها إرسال
هامش
( 1 ) تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 .