حينئذ حوالي خمسين سنة ، بل أقل من ذلك أيضا ، على ما هو
الأقوى ، وإن اشتهر خلاف ذلك .
واحتمال أن يكون ذلك - أي ولادتها بعد سن اليأس - قد جاء
على سبيل الكرامة لخديجة والرسول الله ( ص ) على غرار قوله تعالى :
" أألد وأنا عجوز " .
غير وارد هنا ، إذ لو كان الأمر كذلك لكان قد شاع وذاع ، مع
أننا لا نجد أية إشارة تدل على ذلك .
5 - ويدل على ذلك أيضا الأحاديث الكثيرة التي ذكرت
سبب تسميتها بفاطمة ، وبغير ذلك من أسماء ، حيث تشير وتدل على
أن هذه التسمية قد جاءت من السماء بأمر من الله عز وجل .
وهي روايات كثيرة موجودة في مختلف المصادر ،
فلتراجع ثمة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : ينابيع المودة وكنز العمال : ج 6 ص 219 والمناقب لابن المغازلي :
ص 221 و 229 وراجع كتاب ضياء العالمين " مخطوط " : ج 4 ص 6 / 9 ففيه
بسط وتتبع ، والبحار : ج 43 ص 13 وفي هامشه عن علل الشرائع : ج 1
ص 178 وراجع : ذخائر العقبى : ص 26 وميزان الاعتدال : ج 2 ص 400 وج 3
ص 439 ولسان الميزان : ج 3 ص 267 وطوالع الأنوار : ص 112 / 113 ط
سنة 1395 ه تبريز إيران ، ومعرفة ما يجب لآل البيت النبوي ، لأحمد بن
علي المقريزي : ص 51 ط دار الإعتصام بيروت سنة 1392 ، والبتول الطاهرة
لأحمد فهمي : ص 11 / 15 .