تناوله النبي ( ص ) حين الإسراء والمعراج ( 1 ) ، الذي أثبتنا أنه قد حصل
في أوائل البعثة ( 2 ) .
وإذا كان في الناس من يناقش في أسانيد بعض هذه الروايات
هامش
( 1 ) تجد هذه الروايات في كتب الشيعة ، مثل
البحار : ج 43 ص 4 و 5 و 6 عن أمالي الصدوق ، وعيون أخبار الرضا ،
ومعاني الأخبار ، وعلل الشرائع ، وتفسير القمي ، والاحتجاج . وغير ذلك ،
وراجع : الأنوار النعمانية : ج 1 ص 80 . وأي كتاب حديثي أو تاريخي تحدث
عن تاريخ الزهراء ( عليها السلام ) .
وتجدها في كتب غيرهم ، مثل : المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 156
وتلخيص المستدرك للذهبي ( مطبوع بهامش المستدرك ) نفس الجزء والصفحة ،
ونزل الأبرار : ص 88 والدر المنثور : ج 4 ص 153 وتاريخ بغداد : ج 5 ص 87
ومناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي : ص 357 وتاريخ الخميس :
ج 1 ص 277 وذخائر العقبى : ص 36 ولسان الميزان : ج 1 ص 134 واللآلئ
المصنوعة : ج 1 ص 392 والدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة :
ص 31 .
ونقله في إحقاق الحق ( قسم الملحقات ) : ج 10 ص 1 - 10 عن بعض من
تقدم وعن ميزان الاعتدال ، والروض الفائق ، ونزهة المجالس ، ومجمع الزوائد ،
وكنز العمال ، ومنتخب كنز العمال ، ومحاضرة الأوائل ، ومقتل الحسين
للخوارزمي ، ومفتاح النجاة ، والمناقب لعبد الله الشافعي ، وإعراب ثلاثين سورة ،
وأخبار الدول .
وقد تحدث في كتاب ضياء العالمين : ج 4 ص 4 و 5 " مخطوط " عن هذا
الأمر ، وذكر طائفة كبيرة من المصادر الأخرى .
وثمة مصادر أخرى ذكرناها حين الحديث حول الإسراء والمعراج في كتابنا
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) ، فراجع .
( 2 ) راجع كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) : ج 3 مبحث الإسراء
والمعراج .