كتابة وصية التي لو كتبها لن يضلوا بعده ابدا ، وقالوا ما قالوا ، ولم يردوا على أبى بكر
حين أراد الوصية في مرض موته ، ولم يقولوا انه يهجر وحسبنا كتاب الله ، بل كتب أبو
بكر وصيته لعمر حين أغمي عليه وقبل ان ينص على عمر ، وقالوا أفاق بعد ذلك ،
وصوب ما كتب ، ودعا لعثمان .
اللهم أنت الحكم العدل ، فاحكم بين أهل بيت نبيك وبين من عاداهم ، وأنكر
فضائلهم ، وأراد اطفاء نورهم ، وأظهر كلمتهم الحق ، وأبطل بهم باطل
أعدائهم ، واحشرنا مع محمد وآله الطاهرين ، صلواتك عليهم أجمعين .
حرره لطف الله الصافي الگلپايگاني
مجموعة الرسائل — صفحة 334
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٣٤