وقال صلى الله عليه وآله في حديث أبي سعيد الخدري :
الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، فالتاسع قائمهم فطوبى لمن أحبهم .
وقال صلى الله عليه وآله :
ان عليا امام أمتي من بعدي ، ومن ولده القائم المنتظر ، الذي إذا ظهر يملأ الأرض
عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ان الثابتين على
القول بإمامته في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر .
فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : يا رسول الله لولدك القائم غيبة ؟ قال :
أي وربى ليمحصن الذين آمنوا ، ويمحق الكافرين ، يا جابر ان هذا الامر من امر الله ،
وسر من سر الله ، مطوي من عباد الله ، وإياك والشك فيه فان الشك في امر الله
عز وجل كفر .
وقال صلى الله عليه وآله :
والذي نفسي بيده ان مهدي هذه الأمة الذي يصلى عيسى خلفه منا ، ثم ضرب يده
على منكب الحسين عليه السلام وقال : من هذا ، من هذا .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام :
تنقض الفتن حتى لا يقول أحد ( لا إله إلا الله ) ، وقال بعضهم : لا يقال ( الله الله ) ثم
ضرب يعسوب الدين بذنبه ، ثم يبعث الله قوما كقزع الخريف ، وانى لأعرف اسم
أميرهم ومناخ ركابهم .
وقال عليه السلام :
ان ابني هذا يعنى الحسين السيد ، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسيخرج من صلبه
رجل باسم نبيكم ، يخرج على حين غفلة من الناس ، وإماتة الحق ، واظهار الجور ،
ويفرح لخروجه أهل السماء وسكانها إلى أن قال : يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما
وجورا .
وقال عليه السلام في بعض خطبه :
وليكونن من يخلفني في أهل بيتي رجل يأمر بأمر الله ، قوى يحكم بحكم الله ،
وذلك بعد زمان مكلح مفصح يشتد فيه البلا ، وينقطع فيه الرجا ويقبل فيه
الرشا الخطبة .
وقال عليه السلام في خطبة أخرى :
فنحن أنوار السماوات والأرض ، وسفن النجاة ، وفينا مكنون العلم ، والينا مصير
الأمور ، وبمهدينا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمة ، ومنقذ الأمة .
وقال الامام السبط الأكبر الحسن المجتبى ، محدثا عن أبيه أمير المؤمنين عليهما السلام أنه قال :
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين ، يملا الدنيا عدلا كما
ملئت ظلما .
وقال سيد أهل الإباء وأبو الشهداء ، أبو عبد الله الحسين عليه السلام :
منا اثنا عشر ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدى ،
وهو القائم بالحق يحيى الله به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين كله
ولو كره المشركون ، له غيبة يرتد فيها قوم ، ويثبت على الدين فيها آخرون ، فيؤذون
ويقال لهم ( متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ) . اما ان الصابرين في غيبته على الأذى
مجموعة الرسائل — صفحة 301
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٠١