فانظر أيها القارئ بعين الانصاف إلى هذه المخازي ، وان شئت فراجع الكثير منها
في كتب القوم ، حتى تعرف ما اقترفته أفاعيل السياسة المجرمة من اجل إمالة الناس
عن أهل بيت الوحي والنبوة .
قال سيدنا الامام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في جواب الحرث بن الجارود
التميمي ، لما رآه في جماعة من أهل بيته في المدينة وهم جلوس في حلقة ، فقال الحرث :
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، كيف أصبحتم
رحمكم الله ؟ فرفع الامام رأسه إليه فقال : اما تدرى كيف نمسي ونصبح ، أصبحنا في
قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبحون الأبناء ويستحيون النساء ، وأصبح
خير الأمة يشتم على المنابر ، وأصبح من يبغضنا يعطى الأموال على بغضنا ، وأصبح من
مجموعة الرسائل — صفحة 22
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٢