الفصل الثاني
في مناقبها وفضائلها
مزيد فضلها واستفاضة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها بين الناس :
" . . . ولا أحب امرأة حبها . . . وذهب بعض العلماء إلى أنها أفضل من
أبيها وهذا مردود ، وقد جعل الله لكل شئ قدرا ، بل نشهد أنها زوجة نبينا في
الدنيا والآخرة ، فهل فوق ذلك مفخر ؟ " .
قلت ومما ورد بهذا الخصوص ما حدثت به عائشة - رضي الله عنها - أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر فاطمة فتكلمت أنا فقال : " أما ترضين أن
تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة ؟ " قلت : بلى ، والله . قال : " فأنت زوجتي في
الدنيا والآخرة " .
وعنها قالت : قلت يا رسول الله من من أزواجك في الجنة ؟ قال : " أما
إنك منهن قالت : فخيل إلي أن ذلك لأنه لم يتزوج بكرا غيري " .
مسند ابن راهويه — صفحة 17
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص١٧