تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
أسألك يا مولاي بالفجر والليالي العشر ، والشفع والوتر ، والليل إذا يسرِ ، وبما جرى به قلم الأقلام بغير كفّ ولا إبهام ، وبأسمائك العظام ، وبحججك على جميع الأنام عليهم منك أفضل السلام ، وبما استحفظتهم من أسمائك الكرام أن تصلّي عليهم ، وترحمنا في شهرنا هذا وما بعده من الشهور والأيام ، وأن تبلغنا شهر الصيام في عامنا هذا وفي كلّ عام ، يا ذا الجلال والإكرام والمنن الجسام ، وعلى محمّد وآله منّا أفضل التحيّة والسلام ( 1 ) . دعاء الفرج : 23 - روى السيّد ابن طاووس بالإسناد عن اليسع بن حمزة القمّي ، قال : أخبرني عمرو بن مسعدة وزير المعتصم الخليفة أنّه جاء عليّ بالمكروه الفظيع حتّى تخوّفته على إراقة دمي وفقر عقبي ، فكتبت إلى سيّدي أبي الحسن العسكري ( عليه السلام ) أشكو إليه ما حلّ بي ، فكتب إليّ : لا روع إليك ولا بأس ، فادع الله بهذه الكلمات ، يخلّصك الله وشيكاً ممّا وقعت فيه ، ويجعل لك فرجاً ، فإنّ آل محمّد يدعون بها عند إشراف البلاء وظهور الأعداء ، وعند تخوّف الفقر وضيق الصدر . قال اليسع بن حمزة : فدعوت الله بالكلمات التي كتب إليّ سيّدي بها في صدر النهار ، فوالله ما مضى شطره حتّى جاءني رسول عمرو بن مسعدة فقال لي : أجب الوزير ، فنهضت ودخلت عليه ، فلمّا بصر بي تبسّم إليّ ، وأمر بالحديد ففكّ عنّي ، وبالأغلال فحلّت منّي ، وأمرني بخلعة من فاخر ثيابه ، وأتحفني بطيب ، ثمّ أدناني وقرّبني ، وجعل يحدّثني ويعتذر إليّ ، وردّ عليّ جميع ما كان استخرجه منّي ، وأحسن
هامش
( 1 ) مصباح المتهجّد : 556 .