تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
يا جابر العظم الكسير ، يا راحم الشيخ الكبير . يا نور النور ، يا مدبّر الأُمور ، يا باعث من في القبور ، يا شافي الصدور ، يا جاعل الظلّ والحرور ، يا عالماً بذات الصدور ، يا منزل الكتاب والنور ، والفرقان العظيم والزبور . يا من تسبّح له الملائكة بالأبكار والظهور ، يا دائم الثبات ، يا مخرج النبات بالغدوّ والآصال ، يا محيي الأموات ، يا منشي العظام الدارسات ، يا سامع الصوت ، يا سابق الفوت ، يا كاسي العظام البالية بعد الموت ، يا من لا يشغله شغل عن شغل ، يا من لا يتغيّر من حال إلى حال ، يا من لا يحتاج إلى تجشّم حركة ولا انتقال ، يا من لا يمنعه شأن عن شأن . يا من يردّ بألطف الصدقة والدعاء عن أعنان السماء ما حتّم وأبرم من سوء القضاء ، يا من لا يحيط به موضع ولا مكان ، يا من يجعل الشقاء فيما يشاء من الأشياء ، يا من يمسك الرمق من الدنف العميد بما قلّ من الغذاء ، يا من يزيل بأدنى الدواء ما غلظ من الداء ، يا من إذا وعد وفى ، وإذا توعّد عفا . يا من يملك حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في ضمير الصامتين . يا عظيم الخطر ، يا كريم الظفر ، يا من له وجه لا يبلى ، يا من له ملك لا يفنى ، يا من له نور لا يطفأ ، يا من فوق كلّ شيء عرشه ، يا من في البرّ والبحر سلطانه ، يا من في جهنّم سخطه ، يا من في الجنّة رحمته ، يا من مواعيده صادقة ، يا من أياديه فاضلة ، يا من رحمته واسعة . يا غياث المستغيثين ، يا مجيب دعوة المضطرّين ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، وخلقه بالمنزل الأدنى . يا ربّ الأرواح الفانية ، يا ربّ الأجساد البالية ، يا أبصر الناظرين ، يا أسمع