تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
أفي الحقّ أن يمسوا خِماصاً وأنتم * يكاد أخوكم بطنةً يتبعّجُ تمشون مختالين في حجراتكم * ثقال الخطا أكفالكم تترجرجُ أبى الله إلاّ أن يطيبوا وتخبثوا * وأن يسبقوا بالصالحات ويفلحوا وإن كنتم منهم وكان أبوكم * أباهم ، فإنّ الصفو بالرنق يُمزجُ وإنّي على الإسلام منكم لخائفٌ * بوائق شتّى بابها الآن مُرتجُ وفي الحزم أن يستدرك الناس أمركم * وحبلهم مستحكم العقدِ مدمجُ ( 1 ) 2 - وقال ابن الأثير : وأكثر الشعراء مراثي يحيى لما كان عليه من حسن السيرة والديانة ، فمن ذلك قول بعضهم : بكت الخيل شَجْوها بعد يحيى * وبكاه المهنّدُ المصقولُ وبكته العراق شرقاً وغرباً * وبكاه الكتاب والتنزيلُ والمصلّى والبيت والركن والحِج‍ * رُ جميعاً له عليه عويلُ كيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا : أبو الحسين قتيلُ وبنات النبيّ يبدين شجواً * موجعات دموعهنّ همولُ قطعت وجهه سيوف الأعادي * بأبي وجهه الوسيم ، الجميلُ إنّ يحيى أبقى بقلبي غليلا * سوف يودي بالجسم ذاك الغليلُ قتله مذكرٌ لقتل عليّ * وحسين ، ويوم أُوذي الرسولُ صلوات الإله وقفاً عليهم * ما بكى موجَعٌ وحنّت ثَكُولُ ( 2 )
هامش
( 1 ) الديوان 2 : 492 / الرقم 365 . ( 2 ) الكامل في التأريخ 7 : 129 .