تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
كَثيرَة ) ( 1 ) ، والمواطن التي نصر الله رسوله عليه وآله السلام فيها ثمانون موطناً ، فثمانين درهماً من حلّه مالٌ كثير ( 2 ) .

يونس

8 - العيّاشي ؛ بإسناده عن محمّد بن سعيد الأزدي : أنّ موسى بن محمّد بن الرضا ( عليه السلام ) أخبره أنّ يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل : أخبرني عن قول الله تبارك وتعالى : ( فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمَّا أنْزَلْنا إلَيْكَ فَاسْألِ الَّذينَ يَقْرَأونَ الكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ ) ( 3 ) مَن المخاطب بالآية ؟ فإن كان المخاطب فيها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ليس قد شكّ في ما أنزل الله ! وإن كان المخاطب به غيره فعلى غيره إذاً أُنزل الكتاب ؟ قال موسى : فسألت أخي عن ذلك ، فقال : فأمّا قوله : ( فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمَّا أنْزَلْنا إلَيْكَ فَاسْألِ الَّذينَ يَقْرَأونَ الكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ ) فإنّ المخاطب بذاك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يكُ في شكّ ممّا أنزل الله ، ولكن قالت الجهلة : كيف لم يبعث إلينا نبيّاً من الملائكة ، إنّه لم يفرّق بينه وبين نبيّه في الاستغناء في المأكل والمشرب والمشي في الأسواق . فأوحى الله إلى نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) : ( فَاسْألِ الَّذينَ يَقْرَأونَ الكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ ) بمحضر الجهلة ، هل بعث الله رسولا قبلك إلاّ وهو يأكل الطعام ويشرب ويمشي في الأسواق ؟ ولك بهم أُسوة ، وإنّما قال : ( فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ ) ولم يكن ، ولكن
هامش
( 1 ) التوبة : 25 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 84 ، تفسير البرهان 2 : 752 . ( 3 ) يونس : 94 .