درجاتهم جزاءً بما كانوا يعملون ( 1 ) .
الوصيّة :
1 - روى الإمام الهادي ( عليه السلام ) بسنده عن آبائه ، عن جدّه الإمام أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه قال : يا عليّ ، خلقني الله وأنت من نوره حين
خلق آدم ، فأفرغ ذلك النور في صلبه ، فأفضى به إلى عبد المطّلب ، ثمّ افترق من
عبد المطّلب ، فصرت أنا في عبد الله ، وأنت في أبي طالب ، لا تصلح النبوّة إلاّ لي ،
ولا تصلح الوصيّة إلاّ لك ، فمن جحد وصيّتك جحد نبوّتي ، ومن جحد نبوّتي أكبّه الله
على منخريه في النار ( 2 ) .
في علم الإمام :
روى الشيخ الكليني ( رحمه الله ) بإسناده عن عليّ بن محمّد النوفلي ، عن أبي الحسن
صاحب العسكر ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : اسم الله الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً ،
كان عند آصف حرف فتكلّم به ، فانخرقت له الأرض في ما بينه وبين سبأ ،
فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ انبسطت الأرض في أقلّ من
طرفة عين ، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف عند الله مستأثر به في علم
الغيب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : 258 / 27 .
( 2 ) بحار الأنوار 15 : 12 / 15 .
( 3 ) الكافي 1 : 230 ، بصائر الدرجات : 211 / 3 .