من كلّ همّ وغمّ وأذى ، ووصلت إلى كلّ سرور وفرح . فسكن الرجل ونشط
واستسلم ، وغمض عين نفسه ، ومضى لسبيله ( 1 ) .
في الإمامة والولاية
حبّ أهل البيت وولايتهم ( عليهم السلام ) :
1 - روى الإمام أبو الحسن الهادي ( عليه السلام ) بسنده عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبّوني لحبّ الله ، وأحبّوا
أهل بيتي لحبّي ( 2 ) .
2 - وروى الإمام الهادي ( عليه السلام ) بسنده عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
قال : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة : المحبّ لأهل بيتي ، والموالي لهم ، والمعادي فيهم ،
والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهما في ما ينوبهم من أُمورهم ( 3 ) .
3 - وروى الإمام الهادي ( عليه السلام ) بسنده عن آبائه عن جدّه الإمام الباقر ( عليه السلام ) ،
عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كنت عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، أنا من جانب ، وعليّ
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من جانب ، إذ أقبل عمر بن الخطّاب ومعه رجل قد تلبّب به ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 6 : 156 / 13 .
( 2 ) أمالي الطوسي : 278 / 531 - تحقيق مؤسسة البعثة .
( 3 ) بحار الأنوار 27 : 85 / 28 .