تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وأصبحت وأنا عند نفسي من أغنى الناس في الدنيا والآخرة . فقال : هو كذلك هم معدودون معلومون لا يزيد رجل ولا ينقص ( 1 ) . 5 - وروى أبو هاشم الجعفري : أنّه كان للمتوكّل مجلس بشبابيك كيما تدور الشمس في حيطانه ، قد جعل فيها الطيور التي تصوّت ، فإذا كان يوم السلام جلس في ذلك المجلس ، فلا يسمع ما يقال له ، ولا يسمع ما يقول ، لاختلاف أصوات تلك الطيور ، فإذا وافاه عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليه السلام ) سكتت الطيور ، فلا يسمع منها صوت واحد إلى أن يخرج ، فإذا خرج من باب المجلس عادت الطيور في أصواتها . قال : وكان عنده عدّة من القوابج ( 2 ) في الحيطان ، فكان يجلس في مجلس له عال ، ويرسل تلك القوايج تقتتل ، وهو ينظر إليها ، ويضحك منها ، فإذا وافى عليّ ابن محمّد ( عليه السلام ) ذلك المجلس لصقت القوابج بالحيطان ، فلا تتحرّك عن مواضعها حتّى ينصرف ، فإذا انصرف عادت في القتال ( 3 ) . خامساً - استجابة دعائه وشفاء الأمراض : 1 - عن أبي الهيثم عبد الله بن عبد الرحمن الصالحي ، قال : إنّ أبا هاشم الجعفري شكا إلى مولانا أبي الحسن ( عليه السلام ) ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عندنا إلى بغداد ، فقال له : ادعُ الله تعالى يا سيّدي ، فإنّي لا أستطيع ركوب الماء خوف
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 : 159 / 45 . ( 2 ) القوابج : الحجل أو الكروان ، نوع من الطيور . ( 3 ) بحار الأنوار 50 : 148 / 34 .