عيسى ، عن معمر بن خلاّد قال : سمعتُ الرضا ( عليه السلام ) وذكر شيئاً فقال : " وما
حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني " وقال :
" إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذّة " ( 1 ) .
وعنه ، عن محمد بن يعقوب ، قال : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن
محمد ، عن جعفر بن يحيى ، عن مالك بن أشيم ، عن الحسين بن يسار ( 2 ) قال :
كتب ابن قياما ( 3 ) إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) كتاباً يقول فيه : كيف تكون إماماً
وليس لك ولدٌ ؟
فأجابه أبو الحسن ( عليه السلام ) : " وما علمك أنّة لا يكون لي ولدٌ ؟ والله لا تمضي
الأيّامُ والليالي حتّى يرزقني الله ذكراً يفرّق بين الحقّ والباطل " .
وعنه أيضاً ، عن محمد بن يعقوب ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن عليّ ،
عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي نصر البزنطي قال : قال لي ابن النجاشي : من
الإمام بعد صاحبك ؟ فأحبّ أن تسأله حتى أعلم . فدخلت على الرضا ( عليه السلام )
فأخبرته ، قال : فقال لي : " الإمام : إبْني " وليس له ولدٌ ، ثم قال : " هل يجترئ
أحدٌ أن يقول : ابني ، وليس له ولد ؟ ! " .
ولم يكن ولد أبو جعفر ( عليه السلام ) .
فلم تمض الأيام حتى ولد صلّى الله عليه .
وعن ابن قياما الواسطي ، قال : دخلت على علي بن موسى [ الرضا ] ( عليه السلام ) ،
هامش
( 1 ) ونقل الرواية أيضاً عن معمر بن خلاّد ، ابن الصباغ المالكي المكي في الفصول المهمة :
ص 261 .
( 2 ) كذا في البحار ، والظاهر كون الصواب : الحسين بن بشار .
( 3 ) هو الحسين بن قياما الواسطي من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) كان واقفيّاً ، راجع تنقيح المقال :
1 / 341 رقم 3030 .