تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
الفضل ) وبعد أن لاقى المعارضة الشديدة لما عزم عليه قال : وأما أبو جعفر محمد بن علي فقد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل والحلم والمعرفة والأدب مع صغر سنه والأعجوبة فيه بذلك ، وأنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه فيعلموا أنّ الرأي ما رأيت فيه . فقالوا : إنّ هذا الفتى وإن راقك منه هديه فإنّه صبيّ لا معرفة له ولا فقه فأمهله ليتأدب ويتفقّه في الدين ثم اصنع ما تراه بعد ذلك . فقال لهم : ويحكم ! إنّي أعرف بهذا الفتى منكم ، وإنّ هذا من أهل بيت علمهم من الله تعالى ومواده وإلهامه ، لم يزل آباؤه أغنياء في علم الدين والأدب عن الرعايا الناقصة عن حدِّ الكمال . فإن شئتم فامتحنوا أبا جعفر بما يتبين لكم به ما وصفت من حاله ( 1 ) . وهناك مجموعة من المصادر والمراجع ذكرت أو ترجمت للإمام أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) نذكر منها ( 2 ) : 1 - المحبّر : لأبي جعفر محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي البغدادي المتوفّى سنة ( 245 ه‍ / 859 م ) . ذكر الإمام ( عليه السلام ) مرّة في الصفحة 62 في أصهار المأمون العباسي ، وأُخرى في الصفحة 308 عند تعداد الأبناء الذين ولدوا من حبشيّات . 2 - المعارف : لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفّى سنة ( 276 ه‍ / 889 م ) . ذكر الإمام ( عليه السلام ) عند ترجمته لعبد الله بن هارون الرشيد ، المأمون العباسي ،
هامش
( 1 ) المجالس السنية : 5 / 626 . ( 2 ) لمعرفة الطبعة التي اعتمدناها في نقل النصوص ، يراجع دليل المصادر في آخر الكتاب .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 534 | حسين الشاكري