تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
ذكر الإمام الجواد ( عليه السلام ) في الصحيفة 458 . 10 - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلّكان المتوفّى سنة ( 681 ه‍ / 1282 م ) . ترجم للإمام أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) في الجزء 4 / 175 رقم 561 . 11 - كشف الغمة في معرفة الأئمة : لأبي الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلّي المتوفّى سنة ( 693 ه‍ / 1293 م ) . ذكر للإمام ( عليه السلام ) ترجمة ضافية في الجزء 3 / 134 - 165 من كتابه ، وقال قبل ختام الترجمة : قال الفقير إلى الله تعالى عبد الله علي بن عيسى عفى الله عنه بمنّه وكرمه : الجواد ( عليه السلام ) في كل أحواله جواد ، وفيه يصدق قول اللغوي جواد من الجودة من أجواد ، فاق الناس بطهارة العنصر وزكاء الميلاد ، وافترع قُلّة العلاء ، فما قاربه أحد ، ولا كاد مجده عالي المراتب . ومكانته الرفيعة تسمو على الكواكب ، ومنصبه يشرف على المناصب ، إذا أنس الوفد ناراً قالوا ليتها ناره لا نار غالب . له إلى المعالي سموّ ، وإلى الشرف رواح وغدوّ ؛ وفي السيادة إغراق وعلوّ ، وعلى هام السماك ارتفاع وعلوّ ، وعن كلّ رذيلة بُعدٌ ، وإلى كلّ فضيلة دنوّ ، تتأرج المكارم من أعطافه ، ويقطر المجد من أطرافه ، وتروى أخبار السماح عنه وعن أبنائه وأسلافه ، فطوبى لمن سعى في ولائه ، والويل لمن رغب في خلافه . إذا اقتسمت غنائم المجد والمعالي والمفاخر كان له صفاياها ، وإذا امتطيت غوارب السؤدد كان له أعلاها وأسماها ، يباري الغيث جواداً وعطية ، ويجاري الليث نجدة وحمية ، ويبذّ السِّيَر سيرة رضية مرضية سرية إذا عدّد آبائه الكرام وأبناءه ( عليهم السلام ) . نظم اللآلئ الأفراد في عدّه ، وجاء بجماع المكارم في رسمه وحدّه ،