تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
وكلّم الثور فقد كلّمه * وفاه بالتوحيد إذ علمه وأنطق الإمام منه فاه * وقال لا إله إلا الله عشر سنين كان ثَمّ عمره * فاختلفوا فيه وغم أمره فقصدوا امتحانه واجتمعوا * وعلماء عصره تجمعوا فسألوه أغرب المسائل * حتى أجاب سؤل كلّ سائل كانت ثلاثين من الألوف * أوضحها في مجلس مألوف وأمر المأمون حال سكره * بقتله فعملوا بأمره وضربوه بالسيوف ضربا * وقطعوا الرأس وشقوا القلبا وفارقوه قطعاً ذبيحا * ووجدوه سالماً صحيحا فعجب المأمون والجماعة * واعتذروا إليه مما راعه وكم دعا غيثاً فأحيا الأرضا * وأبصر الأعمى وأبرا المرضى أخبر بالمغيبات فاعجبوا * وأخذ التراب وهو ذهب كم مثل هذا نقلوا عنه لنا * يروي الولي والعدو علنا ( 1 ) * * * وللمرحوم آية الله الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني قصيدة في مدح الإمام الجواد ( عليه السلام ) ورثائه . . نقتطف منها ما يلي : هو الجواد لا إلى النهاية * وَجُودُه غاية كل غاية وباب أبواب المراد بابُهُ * والحِرز من كل البَلا حجابه كهفُ الورى وغوث كلِّ ملتجي * في الضيق والشدّة باب الفَرَجِ عين الرضا ، لابُدَّ منها فيهِ * فهو إذن سرُّ الرضا : أبيهِ
هامش
( 1 ) نزهة الجليس ومنية الأنيس : 2 / 111 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 497 | حسين الشاكري