تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
أخبر قوماً بالذي قد أضمروا * فأظهروا من فضله ما أظهروا أجاب من قبل السؤال السائلا * وأوضح المشكل والمسائلا أخبرهم عواقب الأمور * أبان عن مكنونها المستور من يثرب إلى خراسان ذهب * فدفن الوالد فيها وانقلب وذاك في يوم وليس بعجب * من ذلك المنتجب ابن المنتجب ونطقت عصاه ثم شهدت * بأنه الحجة لما استشهدت صاح ملاعب ( 1 ) فيبست يده * وسقط العود وزال رشده وكم دعا ففاز بالإجابة * وربه لما دعا أجابه وطبع الحصاة فاعجب منه * وكم غريب نقلوه عنه وسدرة يابسة قد نضرت * لما توضأ تحتها وأثمرت دعا على جماعة من العدى * فزلزل الأرض وقد خافوا الردى واضطربوا ثم دعا فسكنت * واضمروا عداوة تمكنت ونطقه في ساعة الولادة * معجزة ما فوقها زيادة وبعد يومين كذا تكلما * وكلمته الشاة حين كلما وورق الزيتون صار فضه * في يده جيدة مبيضه كم حج من ليلته وطافا * وعاد بعلامة ووافى مد حديدة بغير نار * وطبع الخاتم في الأحجار وضع يده على الصخور * فبان فيها أعجب التأثير وجعل الصيني ماء في القدح * ورده لما بيده مسح
هامش
( 1 ) كذا في المصدر . أراد بهذا البيت الإشارة إلى قصة ( مخارق ) المغنّي مع الإمام ( عليه السلام ) ، وقد أشرنا إليها قبل قليل في ميمية السيد صالح القزويني .