تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وكم مأتم حزناً عليه أقمته * تميد له رضوى ويلوي يَلملمُ معاجز لو أن البرايا ترومها * عداداً لكلّت كيف تحصي فتنتظمُ ولم تحص لو أن البحار مدادها * وأقلامها الأشجار والخلق ترقمُ أقمت وقوّمت الهدى بعد سادة * أقاموا الهدى من بعد زيغ وقوّموا فلا ربحت آل الطليق تجارة * ولا برحت هوناً تسام وترغمُ فما منكم قد حرّم الله حلّلوا * وما لكم قد حلّل الله حرّموا وجدّهم لو كان أوصى بقتلهم * إليكم لما زدتم على ما فَعَلتُمُ فَصَمْتُم من الدين الحنيفي حبله * وعروته الوثقى التي ليس تُفصَمُ وقد مهّد المأمون ثم محمد * لمعتصم تمهيد من قد تقدّموا وسمّتهُ أُمُّ الفضل عن أمر عمِّها * فويلٌ لها من جدّه يومَ تَقدِمُ قضى منكم كرباً وعاش مروّعاً * ولا جازع منكم ولا مترحّمُ على قلّة الأيام والمكث لم يزل * بكم كلّ يوم يُستضامُ ويُهضَمُ فيا لقصير العمر طال لموته * على الدين والدنيا البكا والتألّمُ مضيت فلا قلب المكارم هاجعٌ * عليك ولا طرف المعالي مُهوّمُ ولا مربع الإيمان والهدي مربع * ولا محكم الفرقان والوحي محكمُ بفقدك قد أثكلت شرعة أحمد * فشرعته الغرّاء بعدك أيِّمُ ( 1 ) عفا بعدك الإسلام حزناً وأُطفئت * مصابيح دين الله فالكون مظلمُ فيالك مفقوداً ذوت بهجة الهدى * له وهوت من هالةِ المجد أنجُمُ يميناً فما لله إلاّك حجة * يعاقب فيه من يشاءُ ويَرحمُ
هامش
( 1 ) الرجل فقد زوجته أو المرأة زوجها فهي وهو أيِّم .