تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
وليس لأخذ الثأر إلاّ محجَّبٌ * به كلّ ركن للضلال يُهدَّمُ ( 1 ) * * * وله أيضاً يمدح الإمامين الكاظمين ( عليهما السلام ) : أقول لركب حيث بانوا ويمّموا * سراعاً إلى الزوراء عوجوا وألمموا إذا جئتم من جانب الكرخ غرّبوا * إلى الطور حيث النور يبدو ويكتمُ قفوا حيث نار الطور أشرق نورها * ولاح سناها والظلام مخيّمُ وحيث تراءت نار موسى فأدلجوا * إليه مع السارين والليل مظلمُ قفوا بي إذا ما جئتم ذروة الحمى * على قبر موسى والجواد وسلّموا ( 2 ) * * * ولأبي تمام حبيب بن أوس الطائي المتوفّى سنة ( 230 ه‍ / 845 م ) قصيدة يمدح بها أهل البيت ( عليهم السلام ) وهي مما ليست في ديوانه المطبوع ، مطلعها : حصحص الحق فاسهري أو فنامي * عن ملامي ستحتوين ملامي ثم يعرّج على أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) فيقول : ربي الله والأمين نبيِّي * صفوة الله والوصيّ إمامي ثم سبطا محمد تالياه * وعليّ وباقر العلم حامي والتقيّ الزكيّ جعفرٌ الطيّبُ مأوى المعتوِّ والمعتامِ ثم موسى ثم الرضا علم الفض‍ * ل الذي طال سائر الأعلامِ والمصفّى محمد بن عليّ * والمعرّى من كل سوء وذامِ أبرَزَتْ منه رأفة الله بالنا * س لتركِ الظلام بَدْرَ التمامِ
هامش
( 1 ) الدمعة الساكبة : 8 / 87 . ( 2 ) موسوعة العتبات المقدسة : 9 / 81 ولعل هذه الأبيات هي من جملة القصيدة المذكورة قبلها والله العالم .