تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
في سفر ولا حضر ، وكان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئاً . وكان يقول بعد كلّ صلاة يقصّرها : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ) ثلاثين مرّة ، ويقول : هذا لتمام الصلاة . وما رأيته صلّى الضحى في سفر ولا حضر ، وكان لا يصوم في السفر شيئاً ، وكان ( عليه السلام ) يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد وآله ، ويكثر من ذلك في الصلاة وغيرها ، وكان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنّة أو نار ، بكى وسأل الله الجنّة ، وتعوّذ به من النار . وكان ( عليه السلام ) يجهر ب‍ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في جميع صلواته بالليل والنهار ، وكان إذا قرأ ( قل هو الله أحد ) قال سرّاً : ( الله أحد ) فإذا فرغ منها قال : ( كذلك الله ربّنا ) ثلاثاً ، وكان إذا قرأ سورة الجحد قال في نفسه سرّاً : ( يا أيّها الكافرون ) فإذا فرغ منها قال : ( ربّي الله ، وديني الإسلام ) ثلاثاً ، وكان إذا قرأ ( والتين والزيتون ) قال عند الفراغ منها : ( بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ) وكان إذا قرأ ( لا أُقسم بيوم القيامة ) قال عند الفراغ منها : ( سبحانك اللهمّ بلى ) . وكان يقرأ في سورة الجمعة : ( . . . قُلْ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ ) للذينّ اتّقوا ( وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقينَ ) ( 1 ) . وكان إذا فرغ من الفاتحة قال : ( الحمد لله ربّ العالمين ) ، وإذا قرأ ( سبّح اسم ربّك الأعلى ) قال سرّاً : ( سبحان ربّي الأعلى ) ، وإذا قرأ ( يا أيّها الذين آمنوا ) قال : ( لبّيك اللهمّ لبّيك ) سرّاً . وكان ( عليه السلام ) لا ينزل بلداً إلاّ قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم ، فيجيبهم
هامش
( 1 ) الجمعة : 11 .