تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
حتّى يمضي من الليل قريب من الثلث ، ثمّ يقوم فيصلّي العشاء الآخرة أربع ركعات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم جلس في مصلاّه يذكر الله عزّ وجلّ ، يسبّحه ويحمده ويكبّره ويهلّله ما شاء الله ، ويسجد بعد التعقيب سجدة الشكر ، ثمّ يأوي إلى فراشه . فإذا كان الثلث الأخير من الليل ، قام من فراشه بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار ، فاستاك ثمّ توضّأ ، ثمّ قام إلى صلاة الليل ، فصلّى ثمان ركعات ، ويسلّم في كلّ ركعتين ، يقرأ في الأوّليتين منها في كلّ ركعة ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاثين مرّة . ثمّ يصلّي صلاة جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) أربع ركعات ، يسلّم في كلّ ركعتين ، ويقنت في كلّ ركعتين في الثانية قبل الركوع وبعد التسبيح ، ويحتسب بها من صلاة الليل ، ثمّ يقوم فيصلّي الركعتين الباقيتين ، يقرأ في الأُولى ( الحمد ) و ( سورة الملك ) ، وفي الثانية ( الحمد ) و ( هل أتى على الإنسان ) . ثمّ يقوم فيصلّي ركعتي الشفع ، يقرأ في كلّ ركعة منها ( الحمد ) مرّة و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات ، ويقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة ، فإذا سلّم قام فصلّى ركعة الوتر ، يتوجّه فيها ويقرأ فيها ( الحمد ) و ( قل هو الله أحد ) ثلاث مرّات و ( قل أعوذ بربّ الفلق ) مرّة واحدة و ( قل أعوذ بربّ الناس ) مرّة واحدة ، ويقنت فيها قبل الركوع وبعد القراءة . ويقول في قنوته : " اللهمّ صلّ على محمد وآل محمّد ، اللهمّ اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولّنا فيمن تولّيت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شرّ ما قضيت ، فإنّك تقضي ولا يقضى عليك ، إنّه لا يذلّ من واليت ، ولا يعزّ من عاديت ، تباركت ربّنا وتعاليت " .