تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
4 - وروى الشيخ في كتاب ( الغيبة ) عن الحميري ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني مثله ، إلاّ أنّه قال : خمسة عشر ألف مسألة ( 1 ) . 5 - وفي ( المناقب ) : ذكر أبو جعفر القميّ في ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ) أنّ المأمون جمع علماء سائر الملل ، مثل الجاثليق ، ورأس الجالوت ، ورؤساء الصابئين ، منهم : عمران الصابي ، والهربذ الأكبر ، وأصحاب زردشت ، ونسطاس الرومي ، والمتكلّمين منهم سليمان المروزي ، ثمّ أحضر الرضا ( عليه السلام ) فسألوه ، فقطع الرضا ( عليه السلام ) واحداً بعد واحد . وكان المأمون أعلم خلفاء بني العباس ، وهو مع ذلك كلّه انقاد له اضطراراً حتّى جعله وليّ عهده وزوّجه ابنته ( 2 ) . 6 - وقال ابن الجوزي في ( التذكرة ) والحاكم في ( تأريخ نيسابور ) : كان [ أي الإمام ( عليه السلام ) ] يفتي في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ابن نيّف وعشرين سنة ( 3 ) . 7 - وعن رجاء بن أبي الضحّاك ، وكان بعثه المأمون لإشخاص الرضا ( عليه السلام ) ، قال : كان لا ينزل بلداً إلاّ قصده الناس يستفتونه في معالم دينهم فيجيبهم ، ويحدّثهم
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 48 ، بحار الأنوار 49 : 97 / 10 ، العوالم 22 : 180 / 4 . ( 2 ) المناقب 4 : 351 . ( 3 ) تذكرة الخواصّ : 361 ، العوالم : 183 / 5 .