تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
له سَمْحاءُ تغدو كلّ يوم * بنائِلهِ ، وساريةٌ تطوفُ فأهدأ ريْحَهُ قَدرُ المنايا * وقد كانت له ريحٌ عَصوفُ أقام بطوس تَلْحُفُهُ المنايا * مزارٌ دونه نأيٌ قَذوفُ فقُل للشامتين بنا رُويداً * فما تُبقي امرءاً يمشي الحُتوفُ سُرِرتم بافتقادِ فتىً بكاه * رسولُ اللهِ والدِّينُ الحنيفُ ( 1 ) [ 20 ] الشيخ سليمان البلادي : قال في رثائه ( عليه السلام ) : لتَبْكِهِ مُقَلُ الأنوارِ بما ملأت * أنواء كفّيه للعافين غدرانا وليَبْكِهِ الدين والذكر الحكيم كما * أبان للناس آيات وبُرهانا الله أكبر إنّ الدين قد كسفت * ذُكاه ( 2 ) لمّا ابن موسى حلّ تربانا الله أكبر إنّ العلم قد نضبت * بحارُهُ لابن موسى بعدما بانا يا غيرة الله قلب الكون قلّبه * سمّ يقطّع للأحشاء ألوانا وبَضعة من رسول الله بضّعها * بالسمّ من بَضّع القرآن طغيانا قضى الرضا نحبه سمّاً فحين قضى * قضى الهُدى عادماً للحقّ تبيانا قضى غريب خراسان بغُصّته * نفسي الفدا لغريب في خراسانا ليت النبيّ يراه قاذفاً كبداً * كانت لدين الله قلباً وعنوانا ليت النبيّ يراه للردى غرضاً * معالجاً سكرات السمّ لهفانا
هامش
( 1 ) ديوان دعبل : 235 ، المناقب 4 : 377 ، موسوعة العتبات المقدّسة 11 : 186 . ( 2 ) أي : شمسه .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 603 | حسين الشاكري