تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
ورحتَ ترشِده عن نقضِ بَيعتِه * في شكلها فأعاد الأمرَ واضطربا قد رام خَفضَ مقام أنتَ صاحبُه * فكان كالوعل أدمى قِرنَه فنبا يريد إطفاء نور الله في صَلَف * والله يأبى سوى ما خَطَّ أو كتبا * * * أين الصُّروح بني العباس هل بقيت * آثارها حينَ ضجّت منكمُ صَخَبا أين الجمور وقد كانت مُعتَّقةً * تجلى الكؤوس بها صِرفاً لمن شرِبا أين المزامير والقينات تَصحبُها * تحيى الليالي بها مجنونةً طَرَبا أين الذي وسع الدنيا بما غنِمت * يُجبى الخراج له ما أمطرت سُحُبا وأينَ من كاد يبغي في حَبائله * غدرَ الرضا مُذ له مِن داره جَلَبا فلا الرشيد له ملك يخلّده * ولا بقي لابنه المأمون ما طَلَبا وقبلهم في الورى كانوا فراعنةً * طواهم الدهر لا مجداً ولا حَسبا وذاك ( موسى ) وبردُ الخُلدِ جلَّله * وذا ( عليّ ) تسامى عِزُّه قببا فبالتُّقى هذه الآثار واضحة * أعلامها للهداة السادةِ النُّجبا على الطريق مصابيح مُنَوَّرةٌ * ما خاب مَن بهم استهدى وما نكبا [ 15 ] الشيخ جابر الكاظمي ( 1 ) : قال ( رحمه الله ) عندما زار مشهد الإمام الرضا ( عليه السلام ) في إيران :
هامش
( 1 ) هو الشيخ جابر بن الشيخ عبد الحسين الكاظمي ، ولد في مدينة الكاظمية سنة 1222 ه‍ ، وله ديوان شعر ، وتوفّي سنة 1312 ه‍ ، ودفن في صحن الإمامين الجوادين ( عليهما السلام ) ، كان فاضلا أديباً ، وشاعراً ألمعيّاً ، حسن الخطّ ، متين النثر ، وترك عدّة آثار أدبيّة وشعريّة . معارف الرجال 1 : 147 .