تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
وفيك ظَلْتُ أُغنّيها بقافية * شأت على كلِّ مَن غَنّى ومَن طربا في يوم ميلادك الأسمى أُرَدِّدُها * على المسامع تجلو الهمَّ والتَّعبا يوم طلعتَ على الدنيا فراح به * يزهو الوجود وأبدى ثوبَه القَشِبا يوم " لِتُكتَمَ " حيث الفضل تكسِبُه * وفي سباق المعالي تُحرِزُ القَصَبا و " الكاظم " الغيظ يُحيي ذِكرَهُ خَلَفٌ * صبّ الإمامة يتلوه بها عقبا أكبرتُه علماً تُهدى النفوس به * إلى الحقيقة نهجاً مشرقاً لحبا * * * يا مَن غدَوتَ مِن الباري بقِيّته * على العباد يزيل الشَّكَّ والريبا ويا إماماً تحدّى في إمامتِه * أهل الضلال وقد راموا بها شَغَبا ف‍ ( الواقفيّة ) أغرتها مطامعها * غداة راحت تَحيكُ الزور مُكتسبا قد أنكرت لأبيك الطهرَ موتَته * وصوّرت أنّه قد غاب واحتجبا وتلكم الطعنة النجلاء كاد بها * ركن الإمامة أن ينهدَّ مُنشَعِبا فرحتَ تبطل ما حاكوا وما برموا * بثاقب مِن دليل الحقّ قد لَهَبا حتّى شمختَ وقد هُدَّت مطامعهم * وزُيّفوا وتلاشوا بعد ذاك هبا سبحانَ ربّك لم يترك شريعتَه * نَهباً فأعطاك منه النَّصرَ والغَلَبا * * * يا مَن به الدين قد ألفي دَعائِمَه * مصانةً حيثُ كنتَ الدرعَ واليَلبا شَيَّدته بعظيم الفكر تنشره * رعباً هزمت به للكفر ما جَلَبا قارعتها حُجَجاً وافى بها نفرٌ * مِن كلِّ طائفة قد أجلبت عُصَبا ولا غرابةَ يا بن الأكرمين إذا * لاحت خِلالكَ في دنيا الهدى شُهُبا فأنتَ للعلم والعرفان وارثُه * مِن أحمد فاض كالبركان وانسكبا حتّى عدوُّكَ لم تبخل عليه بما * وضعتَ مِن منهج للطبِّ قد نُسِبا