تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
سَل بها بركة السباع ففيها * معجزٌ للوليّ فيه الشفاءُ رام منها الرشيد فيها افتراساً * للرضا روحنا إليه الفداءُ فأتته لعِزّه خاضعات * إذ بدى من بهائه الكبرياءُ وانثنى الرجسُ خاطباً ذاك فضل ال‍ * - لّه يؤتيهِ من عباده من يشاءُ وبطبع الحصاة أجلى دليل * أنّه للهُدى إمام سواءُ مظهر أنّه خليفة من في * كفّه سبّح الإله الحصاءُ وبرفع الستور رفع ستور * عن مزايا لهنّ منه اعتناءُ فعليه السلامُ باق متى ما * أضحك الأرض من سماء بكاءُ ( 1 ) 2 - وقال أيضاً : قل في ابن موسى الرضا ما شئت من * مدح فمنتهى المدح في علياه تقصيرُ فكلّما ستر الأعداء مناقبه * فأتاهم من نكال الله تخسيرُ كم حاول الغادر المأمون غائلة * فآب وهو قريح القلب مثبورُ قد ذاد شيعته عنه وأحضره * بمجلس هو مشهود ومشهورُ فجَدّ في زَبْرِه ثمّ استخفّ به * فقام وهو سخين الدمع مقهورُ يدعو الإله بأسماء معظّمة * وصوته فيه للجلمود تفجيرُ ففاجأته من الله العقوبة إذ * دعا عليه الرضا والحقّ منصورُ فنال ما نال من ذُلٍّ ومسخرة * وما نساه من الجبّار تحذيرُ فدسّ قوماً له في الليل يقدمهم * صبيح الديلمي والكلّ مأمورُ
هامش
( 1 ) مجموعة الآثار 2 : 377 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 588 | حسين الشاكري