تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
بغداد ، ومعه عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) . . . إلى أن قال : فقتل الرضا ( عليه السلام ) في طوس ( 1 ) . 11 - وروى ابن حجر عن الحاكم في ( تأريخ نيسابور ) أنّه قال : استشهد علي بن موسى الرضا بسناآباد ، ونقل عن ابن حبان أنّه ( عليه السلام ) قد سُمّ في ماء الرمان وسُقي ( 2 ) . 12 - وقال الشيخ الصدوق : ذكر أبو علي الحسين بن أحمد السلامي في كتابه الذي صنّفه في أخبار خراسان : أنّ المأمون لمّا ندم من ولاية عهد الرضا ( عليه السلام ) بإشارة الفضل بن سهل ، خرج من مرو منصرفاً إلى العراق ، واحتال على الفضل بن سهل حتّى قتله غالب خال المأمون في حمّام بسرخس مغافصة في شعبان سنة 203 ه‍ ، واحتال على عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) حتّى سمّ في علّة كانت أصابته فمات ، وأمر بدفنه بسناباد من طوس بجنب قبر هارون الرشيد ( 3 ) . وروى الشيخ الصدوق عن عتاب بن أُسيد ، قال : سمعت جماعة من أهل المدينة يقولون . . . إلى أن قال : فأخذ المأمون له البيعة على الناس الخاصّ منهم والعامّ ، فكان متى ما ظهر للمأمون من الرضا ( عليه السلام ) فضل وعلم وحسن تدبير ،
هامش
( 1 ) التنبيه والاشراف : 303 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 7 : 388 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 165 / 28 ، بحار الأنوار 49 : 143 / 19 ، العوالم 22 : 279 / 2 .