أنّى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمامِ ( 1 )
ثمّ نمت فإذا أنا بقائل قد أخذ بعضادتي الباب وهو يقول :
أنّى يكون وليس ذاك بكائن * للمشركين دعائم الإسلامِ
لبني البنات نصيبهم من جدّهم * والعمّ متروكٌ بغير سهامِ
ما للطليق وللتراث وإنّما * سجد الطليق مخافة الصمصامِ ( 2 )
قد كان أخبرك القرآن بفضله * فمضى القضاء به من الحكّامِ
إنّ ابن فاطمةَ ( 3 ) المنوّه باسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمامِ
وبقي ابن نثلة واقفاً متردّداً * يرثي ويسعده ذوو الأرحامِ ( 4 )
8 - وكان ( عليه السلام ) يتمثّل :
وإنّ الضغن بعد الضغن يفشو * عليك ويخرج الداء الدفينا ( 5 )
هامش
( 1 ) يريد في هذا البيت الانتصار للعباسيين في أنّ العباس أحقّ بوراثة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) من أولاد
الزهراء ( عليها السلام ) .
( 2 ) الصمصام : السيف ، والمراد بالطليق : العباس حيث أُسر يوم بدر .
( 3 ) يريد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .
( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 175 - 176 / 2 ، بحار الأنوار 49 : 109 / 3 ، وابن نثلة هو
العباس أيضاً ، ونثلة أُمّه .
( 5 ) المناقب 4 : 335 .