وإنّ الذئب يترك لحم ذئب * ويأكل بعضنا بعضاً عِيانا
لبسنا للخداع مسوك طيب * فويلٌ للغريب إذا أتانا ( 1 )
5 - وبسنده عن إبراهيم بن العباس الصولي ، قال : كان الرضا ( عليه السلام ) ينشد
كثيراً :
إذا كنت في خير فلا تغترر به * ولكن قل : اللهمّ سلّم وتمّم ( 2 )
6 - وفي ( المناقب ) عن كتاب ( الشعراء ) أنّه كان ( عليه السلام ) يتمثّل :
تضيء كضوء السراج السلي * - ط لم يجعل الله فيه نحاسا ( 3 )
7 - وروى الشيخ الصدوق بإسناده عن معمر بن خلاّد وجماعة ، قالوا :
دخلنا على الرضا ( عليه السلام ) ، فقال له بعضنا : جعلني الله فداك ، ما لي أراك متغيّر الوجه ؟
فقال ( عليه السلام ) : إنّي بقيت ليلتي ساهراً متفكّراً في قول مروان بن أبي حفصة ( 4 ) :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 177 / 5 ، بحار الأنوار 49 : 111 / 8 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 178 / 9 ، بحار الأنوار 49 : 111 / 9 .
( 3 ) المناقب 4 : 338 .
( 4 ) هو مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة ، شاعر ، كان جدّه أبو حفصة مولىً لمروان بن
الحكم ، أعتقه يوم الدار ، واتّصل مروان بالعباسيين ، فمدح المهدي والرشيد ، وجمع ثروةً طائلةً
من الجوائز والهِبات ، قيل : كان بنو العباس يعطونه بكلّ بيت يمدحهم به ألف درهم ، وكان
يتقرّب إليهم بهجاء العلويين ، توفّي في بغداد سنة 182 ه . الأغاني 9 : 34 ، تأريخ بغداد 13 :
142 ، الوافي بالوفيات 24 : 158 ، معجم المؤلفين 12 : 221 ، الأعلام للزركلي 7 : 208 .