صنعاً ، ومنها أن يؤمن العبد بربّه فيمتنّ على الله ولِلّه المنّة عليه ( 1 ) .
8 - وقيل له ( عليه السلام ) : كيف أصبحت ؟
فقال : أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من
ورائنا ، ولا ندري ما يُفعل بنا ( 2 ) .
9 - وقال ( عليه السلام ) للحسن بن سهل في تعزيته : التهنئة بآجل الثواب ، أولى من
التعزية على عاجل المصيبة ( 3 ) .
10 - وسُئل ( عليه السلام ) عن خيار العباد ، فقال : خيار العباد الذين إذا أحسنوا
استبشروا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أُعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا
غضبوا عَفَوا ( 4 ) .
11 - وسُئل عن حدّ التوكّل ، فقال : أن لا تخاف أحداً إلاّ الله ( 5 ) .
12 - حسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه دخل
هامش
( 1 ) تحف العقول : 444 .
( 2 ) تحف العقول : 446 .
( 3 ) بحار الأنوار 78 : 353 .
( 4 ) تحف العقول : 445 .
( 5 ) تحف العقول : 445 .