الشَّكورُ ) ( 1 ) أحسِن الظنّ بالله ، فإنّ مَن حسن ظنّه بالله كان الله عند ظنّه ، ومن
رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال
خفّت مؤونته ، ونعّم أهله ، وبصّره الله داء الدنيا ودواءها ، وأخرجه منها سالماً إلى
دار السلام ( 2 ) .
5 - عن عبد العظيم الحسني ( رضي الله عنه ) ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال :
يا عبد العظيم ، أبلغ عنّي أوليائي السلام ، وقل لهم : أن لا يجعلوا للشيطان على
أنفسهم سبيلا ، ومُرهم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومُرهم بالسكوت ،
وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة فإنّ ذلك قُربة إليّ ،
ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً ، فإنّي آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك
وأسخط وليّاً من أوليائي دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدّ العذاب ، وكان في الآخرة
من الخاسرين ( 3 ) .
6 - وسُئِل ( عليه السلام ) عن السَّفِلة ، فقال : من كان له شيء يُلهيه عن الله ( 4 ) .
7 - وسأله أحمد بن نجم ، عن العُجب الذي يفسد العمل . فقال : العُجب
درجات ، منها أن يُزيَّن للعبد سوء عمله فيراه حسناً فيعجبه ويحسب أنّه يحسن
هامش
( 1 ) سبأ : 13 .
( 2 ) تحف العقول : 448 .
( 3 ) بحار الأنوار 74 : 230 / 27 .
( 4 ) تحف العقول : 442 .