تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
الشَّكورُ ) ( 1 ) أحسِن الظنّ بالله ، فإنّ مَن حسن ظنّه بالله كان الله عند ظنّه ، ومن رضي بالقليل من الرزق قبل منه اليسير من العمل ، ومن رضي باليسير من الحلال خفّت مؤونته ، ونعّم أهله ، وبصّره الله داء الدنيا ودواءها ، وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام ( 2 ) . 5 - عن عبد العظيم الحسني ( رضي الله عنه ) ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : يا عبد العظيم ، أبلغ عنّي أوليائي السلام ، وقل لهم : أن لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلا ، ومُرهم بالصدق في الحديث ، وأداء الأمانة ، ومُرهم بالسكوت ، وترك الجدال فيما لا يعنيهم ، وإقبال بعضهم على بعض ، والمزاورة فإنّ ذلك قُربة إليّ ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً ، فإنّي آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك وأسخط وليّاً من أوليائي دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدّ العذاب ، وكان في الآخرة من الخاسرين ( 3 ) . 6 - وسُئِل ( عليه السلام ) عن السَّفِلة ، فقال : من كان له شيء يُلهيه عن الله ( 4 ) . 7 - وسأله أحمد بن نجم ، عن العُجب الذي يفسد العمل . فقال : العُجب درجات ، منها أن يُزيَّن للعبد سوء عمله فيراه حسناً فيعجبه ويحسب أنّه يحسن
هامش
( 1 ) سبأ : 13 . ( 2 ) تحف العقول : 448 . ( 3 ) بحار الأنوار 74 : 230 / 27 . ( 4 ) تحف العقول : 442 .