يؤخذ عدس مقشّر ، يسحق ناعماً ، ويداف في ماء ورد وخلّ ، يطلى به الموضع
الذي أثّرت فيه النورة ، فإنّه يبرأ بإذن الله تعالى ، والذي يمنع من آثار النورة في
الجسد هو أن يدلك الموضع بخلّ العنب العنصل الثقيف ( 1 ) ودهن الورد دلكاً جيّداً .
ومن أراد أن لا يشتكي مثانته ، فلا يحبس البول ولو على ظهر دابّته .
ومن أراد أن لا تؤذيه معدته فلا يشرب بين طعامه ماءً حتّى يفرغ ، ومن فعل
ذلك رطب بدنه ، وضعفت معدته ، ولم تأخذ العروق قوّة الطعام ، فإنّه يصير في المعدة
فجّاً ( 2 ) إذا صبّ الماء على الطعام أوّلا فأوّلا .
ومن أراد أن لا يجد الحصاة وعسر البول ، فلا يحبس المنيّ عند نزول الشهوة ،
ولا يطل المكث على النساء .
ومن أراد أن يأمن من وجع السفل ، ولا يظهر به وجع البواسير ، فليأكل كلّ
ليلة سبع تمرات برنيّ ( 3 ) بسمن البقر ، ويدهن بين أُنثييه بدهن زنبق خالص .
ومن أراد أن يزيد في حفظه ، فليأكل سبع مثاقيل زبيباً بالغداة على الريق .
ومن أراد أن يقلّ نسيانه ويكون حافظاً ، فليأكل كلّ يوم ثلاث قطع زنجبيل
مربّى بالعسل ، ويصطبغ بالخردل مع طعامه في كلّ يوم .
ومن أراد أن يزيد في عقله ، يتناول كلّ يوم ثلاث هليلجات بسكّر إبلوج ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي الشديد الحموضة .
( 2 ) أي لم ينضج .
( 3 ) البرني : نوع من التمر .
( 4 ) الهليلج : من النباتات الطبّية . والسكّر الإبلوج : الذي استقصي طبخه ، فجعل في أقماع
صنوبرية .