تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ومن أراد أن لا تسقط أُذناه ولهاته ، فلا يأكل حلواً حتّى يتغرغر بعده بخلّ . ومن أراد أن لا يصيبه اليرقان ، فلا يدخل بيتاً في الصيف أوّل ما يفتح بابه ، ولا يخرج منه أوّل ما يفتح بابه في الشتاء غدوة . ومن أراد أن لا يصيبه ريح في بدنه ، فليأكل الثوم كلّ سبعة أيّام مرّة . ومن أراد أن لا تفسد أسنانه ، فلا يأكل حلواً إلاّ بعد كسرة خبز . ومن أراد أن يستمرئ طعامه ، فليتّكئ بعد الأكل على شقّه الأيمن ، ثمّ ينقلب بعد ذلك على شقّه الأيسر حتّى ينام . ومن أراد أن يذهب البلغم من بدنه وينقصه ، فليأكل كلّ يوم بكرة شيئاً من الجوارش ( 1 ) الحريف ، ويكثر دخول الحمّام ، ومضاجعة النساء ، والجلوس في الشمس ، ويجتنب كلّ بارد من الأغذية ، فإنّه يذهب البلغم ويحرقه . ومن أراد أن يطفئ لهب الصفراء ، فليأكل كلّ يوم شيئاً رطباً بارداً ، ويروّح بدنه ، ويقلّ الحركة ، ويكثر النظر إلى من يحبّ . ومن أراد أن يحرق السوداء ، فعليه بكثرة القي ، وفصد العروق ، ومداومة النورة . ومن أراد أن يذهب بالريح الباردة فعليه بالحقنة ، والأدهان الليّنة على الجسد ، وعليه بالتكميد بالماء الحارّ في الأبزن ( 2 ) ، ويجتنب كلّ بارد ، ويلزم كلّ حارّ ليّن .
هامش
( 1 ) الجوارش : عبارة عن الدواء الذي لم يحكم سحقه ، ولم يطرح على النار ، بشرط تقطيعه رقاقاً . ( 2 ) الأبزن : حوض يغتسل فيه .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 375 | حسين الشاكري