تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
بالتوابل ، ويقلّل فيه من شرب الماء ، ويحمد فيه الرياضة . تشرين الآخر : ثلاثون يوماً ، فيه يقطع المطر الوسميّ ( 1 ) ، وينهى فيه عن شرب الماء بالليل ، ويقلّل فيه من دخول الحمّام والجماع ، ويشرب بكرة كلّ يوم جرعة ماء حارّ ، ويجتنب أكل البقول كالكرفس والنعناع والجرجير . كانون الأوّل : أحد وثلاثون يوماً ، يقوى فيه العواصف ، ويشتدّ فيه البرد ، وينفع فيه كلّ ما ذكرناه في تشرين الآخر ، ويحذر فيه من أكل الطعام البارد ، ويتّقى فيه الحجامة والفصد ، ويستعمل فيه الأغذية الحارّة بالقوّة والفعل . كانون الآخر : أحد وثلاثون يوماً ، يقوى فيه غلبة البلغم ، وينبغي أن يتجرّع فيه الماء الحارّ على الريق ، ويحمد فيه الجماع ، وينفع الأحشاء فيه مثل البقول الحارّة كالكرفس والجرجير والكرّاث ، وينفع فيه دخول الحمّام أوّل النهار ، والتمريخ بدهن الخيري وما ناسبه ، ويحذر فيه الحلو ، وأكل السمك الطري واللبن . شباط : ثمانية وعشرون يوماً ، تختلف فيه الرياح ، وتكثر الأمطار ، ويظهر فيه العشب ، ويجري فيه الماء في العود ، وينفع فيه أكل الثوم ولحم الطير والصيود والفاكهة اليابسة ، ويقلّل من أكل الحلاوة ، ويحمد فيه كثرة الجماع ، والحركة ، والرياضة . صفة الشراب الذي يحلّ شربه واستعماله بعد الطعام : وقد تقدّم ذكر نفعه في ابتدائنا بالقول على فصول السنة ، وما يعتمد فيها من حفظ الصحّة ، وصفته أن يؤخذ من الزبيب المنقّى عشرة أرطال ، فيغسل وينقع في
هامش
( 1 ) أي المطر النازل في أوّل الفصل ، لأنّه يسم الأرض بالنبات .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 363 | حسين الشاكري