تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
5 - وفي رواية الشيخ المفيد ( رحمه الله ) أنّ المتولّي لإشخاص الإمام الرضا ( عليه السلام ) إلى مرو ، هو الجلودي ، قال : وكان المأمون قد أنفذ إلى جماعة من آل أبي طالب ، فحملهم إليه من المدينة ، وفيهم الرضا عليّ بن موسى ( عليهما السلام ) ، فأُخذ بهم على طريق البصرة حتّى جاءوه بهم ، وكان المتولّي لإشخاصهم المعروف بالجلودي ( 1 ) . 6 - وفي ( ألقاب الرسول وعترته ) : وكان المأمون قد بعث إلى المدينة من حمله إلى مرو في المفاوز والبراري ، لا في العمران ، لئلاّ يراه الناس فيرغبوا فيه ، فما من منزل من منازله إلاّ وله ( عليه السلام ) فيه معجزة معروفة يرويها العامّة والخاصّة ( 2 ) . توديع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : روى الصدوق في ( العيون ) بسنده عن مخول السجستاني ، قال : لمّا ورد البريد بإشخاص الرضا ( عليه السلام ) إلى خراسان ، كنت أنا بالمدينة ، فدخل المسجد ليودّع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مراراً ، كلّ ذلك يرجع إلى القبر ، ويعلو صوته بالبكاء والنحيب ، فتقدّمتُ إليه وسلّمت عليه ، فردّ السلام وهنّأته ، فقال : ذرني ، فإنّي أخرج من جوار جدّي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأموت في غُربة ، وأُدفن في جنب هارون . قال : فخرجت متّبعاً لطريقه ، حتّى مات بطوس ، ودُفن إلى جنب هارون ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 : 259 . ( 2 ) ألقاب الرسول وعترته : 223 ، العوالم 22 : 229 / 3 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 217 / 26 ، بحار الأنوار 49 : 117 / 2 ، العوالم 22 : 226 / 1 .