تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ثقيل ، فقلت : ما لقضاء ديني غير سيّدي ومولاي أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) . فلمّا أصبحت أتيت منزله ، واستأذنت عليه فأذن لي ، فدخلت فقال لي ابتداءً : يا أبا محمّد ، قد عرفنا حاجتك ، وعلينا قضاء دينك . فلمّا أمسينا أتى بطعام الإفطار ، فأكلنا . فقال : يا أبا محمّد ، تبيت أو تنصرف ؟ فقلت : يا سيّدي ، إن قضيت حاجتي فالانصراف أحبّ إليّ . قال : فتناول ( عليه السلام ) من تحت البساط قبضةً ودفعها إليّ ، فخرجت ودنوت من السراج ، فإذا هي دنانير حُمر وصُفر ، فأوّل دينار وقع في يدي رأيت نقشه كان عليه : يا أبا محمّد ، الدنانير خمسون ، ستّة وعشرون منها لقضاء دينك ، وأربعة وعشرون لنفقة بيتك . فلمّا أصبحت فتّشت الدنانير ، فلم أجد ذلك الدينار ، وإذا هي لم تنقص شيئاً ( 1 ) . 7 - عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، قال : سمعت هشاماً العباسي يقول : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) يوماً ، أُريد أن أسأله يعوذّني من صداع أصابني ، وأن يهب لي ثوبين من ثيابه أُحرم فيهما . فلمّا دخلت سألته عن مسائل فأجابني ، ونسيت حوائجي ، فلمّا قمت لأخرج ، وأردت أن أُودّعه ، قال لي : إجلس . فجلست بين يديه ، فوضع يده على
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 477 / 403 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 218 / 29 ، البحار 49 : 38 / 22 ، العوالم 22 : 88 / 36 ، الخرائج والجرائح 1 : 339 / 3 .