وقال وهو في أثناء موسم الزيارة في رجب سنة 1269 ه :
زيارة الكاظمين في رجب * تُنقِذُ يوم اللقا من اللهبِ
تعدل حجّاً ووقفةً بمنى * وعمرةً كلّها بلا نصبِ
إي وأبي لا يخاف هول غد * من حازها في الزمان إي وأبي
من شاهد الفرقدين قبلهما * في سَفَطَي قُبّتين من ذهبِ ( 1 )
* * *
[ 13 ] وقال عبد الغفار الأخرس ( 2 ) يمدح الإمام الكاظم ( عليه السلام ) وذلك حين
أهدى السلطان محمود الثاني ( 1199 ه - 1255 ه ) ستائر كانت على الضريح
النبويّ الشريف إلى مقامه ( عليه السلام ) :
يا إمام الهدى ويا صفوة الله ويا * من هدى هُداه العبادا
يا بن بنت الرسول يا بن عليّ * حيّ هذا النادي وهذا المنادى
قد أتيناك بثوب جدّك نسعى * وأتيناك يا سيّدي وفّادا
فأتيناك راجلين احتراماً * واحتشاماً وهيبةً وانقيادا
نتهادى به إليك جميعاً * وبه كانت المطايا تهادى
طالبات موسى بن جعفر فيه * وكذا القُدوة الإمام الجوادا
هامش
( 1 ) الترياق الفاروقي : 141 .
( 2 ) هو عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب ، المعروف بالأخرس ، شاعر ، ولد بالموصل نحو
سنة 1220 ه ، وسافر إلى بغداد فسكنها ، وتوفّي بالبصرة سنة 1290 ه ، وله من الآثار :
ديوان شعر ، جمعه أحمد عزّت وسمّاه الطراز الأنفس في شعر الأخرس . معجم المؤلّفين
5 : 268 ، هدية العارفين 1 : 588 ، تأريخ آداب اللغة العربية - جرجي زيدان 4 : 238 .